اهل الله

منتدي ثقافي تاريخي اقتصادي اسلامي يهتم بقضايا الامة الاسلامية
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 المعجزات الاسلامية من الكتاب والسنة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin


المساهمات : 310
تاريخ التسجيل : 03/05/2010

مُساهمةموضوع: المعجزات الاسلامية من الكتاب والسنة   الإثنين مايو 10, 2010 11:58 am

فصاحة القرآن وبلاغته
كلام الله شاهد برسالة سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم :
س : هل يشهد كلام الله لمحمد صلى الله عليه وآله وسلم بالرسالة؟
ج : نعم ، فالقرآن يذكر أن محمداً رسول الله .
قال تعالى :﴿مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ﴾[الفتح:29] .
س : هذا كلام يقنع المؤمن بأن القرآن كلام الله . فكيف بالذين لا يؤمنون بأن القرآن كلام الله؟
ج : القرآن نفسه يقنعه بأنه كلام الله؟
س : وكيف ذلك؟
ج : إن كلام الخالق لا بد أن يختلف عن كلام البشر ، فإذا تأمل عاقل بإنصاف في كلام الناس ، وفي كلام الله المكتوب في القرآن ، فسيجد خصائص الكلام الإلهي واضحة بينة ، كما سيرى الفرق الكبير بين كلام البشر وكلام الله، وسيعرف عندئذ أن القرآن الذي يشهد لمحمد صلى الله عليه وآله وسلم بالرسالة ﴿إن هو إلا وحي يوحى﴾ وليس حديثاً مفترى.
بلاغة القرآن وفصاحته:
س : ما هي الخصائص والصفات التي امتاز بها القرآن على كل كلام بشري؟
ج : ما امتاز به القرآن (الكلام الإلهي) عن الكلام البشري كثير نذكر منه :
بلاغة القرآن ، وفصاحته التي أعجزت الأولين والآخرين والتي ما كان يسمعها أحد من فصحاء العرب ـ زمن الرسالة ـ إلا ودخل الإسلام في قلبه ، وعرف أن القرآن كلام الله، لا يقدر أحد أن يأتي بمثله ، مهما بلغ من العلم ، والفصاحة ، فيعلم أنه لم يجره على لسان الأمي الذي لم يقرأ ولم يكتب أحد إلا الله سبحانه وتعالى .
ولذلك فقد اجتمع الكفار ، وتدارسوا فيما بينهم ، كيف يقاومون تأثير القرآن في أنفسهم؟ فقرروا أن يسمعوا فصاحة القرآن وبلاغته: سحراً من سمعه سحرته. قال تعالى حاكياً ما قاله الوليد بن المغيرة (مستشار) الكفار في هذا الأمر:
﴿ثُمَّ أَدْبَرَ وَاسْتَكْبَرَ فَقَالَ إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ إِنْ هَذَا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ﴾[المدثر : 23-25] .
فكان وصفهم لكلام الله بالسحر أول وسيلة لمقاومة تأثيره في نفوسهم . والوسيلة الثانية منع كل واحد منهم أن يستمع للقرآن . قال تعالى :﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ﴾[فصلت: 26].
وذلك خشية أن يعرف العرب معجزة القرآن الظاهرة في بلاغته المؤثرة في النفوس والعقول فيشهدوا أن محمداً صلى الله عليه وآله وسلم رسول الله.
وقد أسلم أكثر المشركين عندما سمعوا شيئاً من كتاب الله أما من بقي على كفره، فلم ينكر بلاغة القرآن وفصاحته التي لا تدانيها أي بلاغة إنسانية، وإنما سمعوا ذلك سحراً يسحر من سمعه. وهي شهادة في نفس الوقت بعظمة القرآن وسموه على كل كلام .
س : ولماذا لا ندرك نحن في هذا الزمان بلاغة القرآن وفصاحته كما كان السابقين من العرب.
ج : السبب أن القرآن كان مفهوماً لديهم فهو قد نزل بلغتهم أما نحن فقد بعدنا عن اللغة العربية الفصحى التي بها نزل القرآن ، فأصبحنا لا نفهم كثيراً من كلمات القرآن إلا بصعوبة بالغة لكن من تعلم اللغة العربية وأجاد فنونها ، وقرأ كتاب الله عرف أن بلاغة القرآن فوق بلاغة كلام البشر وأنه لا يقدر على تلك البلاغة إلا الخالق القوى الخالص والقادر ، ومع ذلك فهناك علامة إلهية في كل سورة من كتاب الله يدركها العالم والجاهل ، ويعرف بها أن القرآن كلام الخالق الذي يخالف كلام جميع المخلوقين.
القرآن لا يخلق على كثرة الرد:
س : وما هي هذه المعجزة الإلهية التي يراها ويدركها العالم والجاهل في كتاب الله؟
ج : تلك المعجزة هي : أن هذا القرآن جديد دائماً لا يبلى مهما كرره الإنسان وردده. إن أي قطعة نثرية أو شعرية من كلام البشر لا تلبث أن تبلى إذا كررت على مسمع الإنسان مرتين أو ثلاثاً في اليوم وتصبح ممجوجة مملة إذا كررت عليه في كل يوم ثلاث مرات لمدة شهر. وهذا ينطبق على كل قول من أقوال البشر، ويعرف المغنون ذلك فيشترطون على الإذاعات عدم إذاعة أغانيهم كل يوم حتى لا تبلى تلك الأغاني وتمل .
أما كلام الله فالبرغم من أنه يتكون من نفس الأحرف التي يتكون منها كلام الناس ، ويتركب من نفس الكلمات ، فإن كل مسلم يعرف أنه يردد فاتحة الكتاب كل يوم ـ إذا صلى الفروض فقط ـ سبع عشرة مرة . أما إذا صلى السنن يرددها أكثر من واحد وثلاثين مرة كل يوم . وليس لمدة شهر فقط ، بل طوال العمر كله . فما شعر مسلم يوماً ما أن الفاتحة قد أبلاها الترديد وأصبحت قديمة كما هو الحال في كلام البشر.
وبالمثل كل ما يكرره المسلمون من قصار السور وكذلك كل سورة من سور القرآن نقرؤها ونكرر قراءتها مرات ومرات ، فلا نشعر أبداً أنها قد بليت. بل لا يزال كلام الله طرياً جديداً.
شهادة بعض المنصفين الأوربيين:
س : وما هو موقف غير المسلمين من هذا؟
ج : إن من يدرس القرآن يعرف ما عرفنا ، ويرى آيات ربه ظاهرة في كتابه.
وقد درس القرآن جماعة من المستشرقين وغيرهم، بقصد الطعن فيه لحساب دولهم المستعمرة . لكن المنصفين منهم لم يلبثوا أن فارقوا دينهم ودخلوا في دين الله. بعد أن عرفوا أنه الدين الحق وهذا بعض ما قاله المنصفون من الأوربيين في القرآن:
1. قال المستشرق (سيل) : " إن أسلوب القرآن جميل وفياض ومن العجيب أنه ياسر بأسلوبه أذهان المسيحيين فيجذبهم إلى تلاوته سواء في ذلك الذين آمنوا به أم الذين لم يؤمنوا به وعارضوه".
2. وقال (هرشفلد): " ليس للقرآن مثيل في قوة إقناعه، وبلاغته وتركيبه، وإليه يرجع الفضل في ازدهار العلوم بكافة نواحيها في العالم الإسلامي".
3. وقال الدكتور (موريس) الفرنسي : "إن القرآن أفضل كتاب أخرجته العناية الأزلية لبني البشر، وإنه كتاب لا ريب فيه".
4. وقال المستشرق (ليون) : "حسب القرآن جلالة ومجداً أن الأربعة عشر قرناً التي مرت عليه، لم تستطع أن تخفف ولو بعض الشيء من أسلوبه الذي لا يزال غضاً كأن عهده بالوجود أمس" .
(القرآن يتحدى والبشر يعجزون) :
س : وهل تحدى القرآن الناس أن يأتوا بسورة من مثل سوره؟
ج : نعم ، لقد تحدى القرآن المرتابين المتشكيين وطالبهم أن يتركوا القتال والحرب ضد الإسلام والصراع الذي تزهق فيه الأنفس، وتضيع فيه الأموال وأن يأتوا بمثل سورة من القرآن ، ويدعوا من شاءوا من أنصارهم للتحكيم، فإن قدروا كان القرآن من عند محمد البشر، وإن لم يقدروا ـ ولم يقدروا ـ عرفوا أن القرآن من عند الله أوحى به إلى رسوله محمد صلى الله عليه وآله وسلم فليحذروا عقابه . قال تعالى :﴿وَإِنْ كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ﴾[البقرة : 23 ، 24] .
س : ما هو موقف الناس من تحدي القرآن لهم ؟
ج : موقفهم العجز الكامل ـ كما أخبر القرآن ـ حتى إن أشد أعداء الرسول صلى الله عليه وآله وسلم من الكفار لم يجدوا أمامهم إلا أن يقاتلوا في ميادين الحرب لعجزهم أن يأتوا بمثل سورة من القرآن .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://jalo.montadamoslim.com
Admin
Admin
Admin


المساهمات : 310
تاريخ التسجيل : 03/05/2010

مُساهمةموضوع: الناصية   الثلاثاء مايو 11, 2010 12:39 pm

الناصية
وصف القرآن الناصية بأنها كاذبة خاطئة كما قال تعالى: ﴿ نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ ﴾ (العلق:16).
والناصية لا تنطق فكيف يسند إليها الكذب ؟ ولا تجترح الخطايا فكيف تسند إليها الخطيئة؟
لقد أزال البروفيسور محمد يوسف سكر(35) عني هذه الحيرة(36)عندما كان يحدثني عن وظائف المخ فقال : إن وظيفة الجزء من المخ الذي يقع في ناصية الإنسان هي توجيه سلوك الإنسان فقلت له : وجدتها !
قال : ماذا وجدت ؟
قلت : وجدت تفسير قوله تعالى : ﴿نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ ﴾ فقال : دعني أراجع كتبي ومراجعي .
وبعد مراجعته لتلك الكتب والمراجع ، أكد الأمر وقال : إن الإنسان إذا أراد أن يكذب فإن القرار يتخذ في الفص الجبهي للمخ الذي هو جبهة الإنسان وناصيته ، وإذا أراد الخطيئة فإن القرار كذلك يتخذ في الناصية .
ثم عرضت الموضوع على عددٍ من العلماء المتخصصين، منهم البرفسور كيث إل مور(37) الذي أكد أن الناصية هي المسئولة عن المقايسات العليا وتوجيه سلوك الإنسان، وما الجوارح إلا جنود تنفذ هذه القرارات التي تتخذ في الناصية؛ لذلك فالقانون في بعض الولايات الأمريكية(38) يجعل عقوبة كبار المجرمين الذي يرهقون أجهزة الشرطة هي استئصال الجزء الأمامي من المخ الناصية، لأنه مركز القيادة والتوجيه ليصبح المجرم بعد ذلك كطفلٍ وديع يستقبل الأوامر من أي شخص. وبدراسة التركيب التشريحي لمنطقة أعلى الجبهة وجد أنها تتكون من أحد عظام الجمجمة المسمى العظم الجبهي(39)، ويقوم هذا العظم بحماية أحد فصوص المخ والمسمى الفص الأمامي أو الفص الجبهي(40)، وهو يحتوي على عدة مراكز عصبية تختلف فيما بينها من حيث الموقع والوظيفة . وتمثل القشرة الأمامية الجبهية الجزء الأكبر من الفص الجبهي للمخ، وترتبط وظيفة القشرة الأمامية الجبهية بتكوين شخصية الفرد، وتعتبر مركزاً علوياً من مراكز التركيز والتفكير والذاكرة، وتؤدي دوراً منتظماً لعمق إحساس الفرد بالمشاعر، ولها تأثير في تحديد المبادأة والتمييز . وتقع القشرة مباشرة خلف الجبهة أي أنها تختفي في عمق الناصية، وبذلك تكون القشرة الأمامية الجبهية هي الموجه لبعض تصرفات الإنسان التي تنم عن شخصيته مثل الصدق والكذب والصواب والخطأ ... الخ، وهي التي تميز بين هذه الصفات وبعضها البعض وهي التي تحث الإنسان على المبادأة سواءً بالخير أو بالشر(41). وعندما قدم البرفسور كيث إل مور البحث المشترك بيني وبينه حول الإعجاز العلمي في الناصية، في مؤتمر دولي عقد في القاهرة(42)، لم يكتف بالحديث عن وظيفة الفص الجبهي في المخ الناصيةعند الإنسان، بل تطرق إلى بيان وظيفة الناصية في مخاخ الحيوانات المختلفة ، وقدم صورا للفصوص الجبهية في عدد من الحيوانات قائلاً : إن دراسة التشريح المقارن لمخاخ الإنسان والحيوان تدل على تشابه في وظيفة الناصية ، فالناصية هي مركز القيادة والتوجيه عندالإنسان وكذلك عند كل الحيوانات ذوات المخ، فلفت قوله ذلك انتباهي إلى قوله تعالى: ﴿ مَا مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ ءَاخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾(هود:56)و تذكرت أيضاً بعض أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم في الناصية كقوله:( اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ وَابْنُ عَبْدِكَ وَابْنُ أَمَتِكَ نَاصِيَتِي بِيَدِكَ )(43) وكقوله:( أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ شَيْءٍ أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهِ)(44)وكقوله :( الْخَيْلُ معقود فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ )(45) فإذا جمعنا معاني هذه النصوص نستنتج أن الناصية هي مركز القيادة والتوجيه لسلوك الإنسان، وكذا سلوك الحيوان . المعاني اللغوية للآية وأقوال المفسرين:قال تعالى﴿كَلَّا لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعَنْ بِالنَّاصِيَةِ15نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ16﴾(العلق:15-16). السفع : هو القبض والجذب، وقيل هو مأخوذ من سفع النار، والشمس إذا غيرت وجهه إلى السواد(46).الناصية : هي مقدم الرأس(47). أقوال المفسرين : ذهب جمهور المفسرين إلى تأويل الآية بأن وصف الناصية بالكذب والخطيئة ليس وصفاً لها بل هو وصف لصاحبها(48)، وأمرّها الباقون كما هي بدون تأويل مثل الحافظ ابن كثير . ويتضح من أقوال المفسرين رحمهم الله عدم علمهم بأن الناصية هي مركز اتخاذ القرار بالكذب أو الخطيئة ، فحملهم ذلك على تأويلها بعيداً عن ظاهر النص ، فالنص يصفها بالكذب والخطيئة ، وهم أولوا وصفها بذلك ، فجعلوه وصفاً لصاحبها ، فأولوا الصفة والموصوف في قوله تعالى ﴿ نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ ﴾ كما لو كانت مضافاً ومضاف إليه، والفرق واضح في اللغة بين الصفة والموصوف والمضاف والمضاف إليه. وأمرّ آخرون من المفسرين الآية كما هي ، دون أن يقحموا أنفسهم فيما لا تطيقه معارفهم وعلومهم في ذلك الزمان .
________________________________________
أوجه الإعجاز العلمي :
• يقول البرفسور كيث إل مور مستدلاً على هذه المعجزة العلمية : إن المعلومات التي نعرفها عن وظيفة المخ لم تذكر طوال التاريخ، ولا نجد في كتب الطب عنها شيئاً، فلو جئنا بكتب الطب كلها في عهد النبي  وبعده بقرون لن نجد ذكراً لوظيفة الفص الجبهي الأمامي الناصية ولن نجد له بياناً ، ولم يأت الحديث عنه إلا في هذا الكتاب القرآن الكريم، مما يدل على أن هذا من علم الله جل وعلا الذي أحاط بكل شئ علماً، ويشهد بأن محمداً
رسول الله (49).
• ولقد كانت بداية معرفة الناس بوظيفة الفص الأمامي الجبهي في عام 1842م ، حين أصيب أحد عمال السكك الحديد في أمريكا بقضيب اخترق جبهته، فأثر ذلك في سلوكه ولم يضر بقية وظائف الجسم، فبدأت معرفة الأطباء بوظيفة الفص الجبهي للمخ، وعلاقته بسلوك الإنسان.
• وكان الأطباء يعتقدون قبل ذلك أن هذا الجزء من المخ الإنساني منطقة صامته لا وظيفة لها. فمن أعلم محمد  بأن هذا الجزء من المخ الناصية هو مركز القيادة للإنسان والدواب وأنه مصدر الكذب والخطيئة .
• لقد أضطر أكابر المفسرين إلى تأويل النص الظاهر بين أيديهم لعدم إحاطتهم علماً بهذا السر، حتى يصونوا القرآن من تكذيب البشر الجاهلين بهذه الحقيقة طوال العصور الماضية، بينما نرى الأمر في غاية الوضوح في كتاب الله وسنة رسوله  في أن الناصية هي مركز القيادة والتوجيه في الإنسان والدواب. فمن أخبر محمد من بين كل أمم الأرض بهذا السر وبهذا الحقيقة؟! إنه العلم الإلهي الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه وهو شهادة من الله بأن القرآن من عنده ، لأنه نزل بعلمه سبحانه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://jalo.montadamoslim.com
 
المعجزات الاسلامية من الكتاب والسنة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اهل الله :: اسلامية :: الثقافة-
انتقل الى: